عاجل

صورة بحجم كامل

سفن حربية أمريكية تتوجه إلى إيران: تحركات بدون تهديدات ترامبية

تُقرأ الزيادة في القوام العسكري الأمريكي في المنطقة كمقدمة لضربة محتملة ضد إيران، رغم تراجع تصعيد ترامب الخطابي تجاه طهران مؤخراً.

23 جانفي 2026 | 11:23

من المنتظر أن تصل المقاتلات الأمريكية إلى منطقة "الشرق الأوسط" قبل نهاية الشهر الحالي
من المنتظر أن تصل المقاتلات الأمريكية إلى منطقة "الشرق الأوسط" قبل نهاية الشهر الحالي

بدأت سفن حربية أمريكية، في مقدّمتها حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" (قادرة على نقل ما يناهر التسعين طائرة مقاتلة)، تشق طريقها من مواقعها في المحيط الهادئ نحو منطقة "الشرق الأوسط" وفق تقارير وكالة "رويترز".

وبحسب التقديرات، من المنتظر أن تصل المقاتلات الأمريكية إلى منطقة "الشرق الأوسط" قبل نهاية الشهر الحالي، مقابل العمل على إخلاء القواعد الأمريكية الثابتة في المنطقة.

وتُقرأ الزيادة في القوام العسكري الأمريكي في المنطقة كمقدّمة لضربة محتملة ضد إيران على الرغم من تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تهديداته بضرب إيران على خلفية قمع الاحتجاجات.

وعلى الأرجح فقد استبدل ترامب لغة التهديد بخطاب "الردع"؛ حيث صرّح، الخميس، في دافوس السويسرية، أن "قوة هائلة" تتجه نحو إيران، مقابل تعبيره سابقاً عن أمله في تجنّب عمل عسكري جديد ضد طهران.

وفي تصريح آخر، قال الرئيس الأمريكي، الأربعاء، إنه يأمل في ألّا يكون هناك تحرك عسكري أمريكي إضافي في إيران، في إشارة إلى قصف مواقع نووية إيرانية الصيف الماضي.

يُذكر هنا أن تحركات مشابهة سبقت الضربة الأمريكية يوم 23 جوان 2025 على ثلاث منشآت نووية إيرانية هي: فوردو، ونطنز، وأصفهان.

ولم يُعرف إلى اليوم مصير البرنامج النووي الإيراني بعد هذه الضربة.

ويمثل هذا الملف نقطة الخلاف الجوهرية بين واشنطن وطهران، بعيداً عن صعود التصريحات بدعم المتظاهرين، بما يمثله امتلاك السلاح النووي من تهديد مباشر على حلفاء واشنطن في المنطقة وعلى رأسهم تل أبيب التي تدفع حكومتها لشن هذه الضربة الأمريكية.

وتُقرأ تصريحات ترامب المتضاربة حول استعمال القوة ضد إيران، أيضاً، في سياق انهماكه في ملفات جيوسياسية أخرى، على رأسها مساعيه لضم جزيرة غرونلاند، التابعة إدارياً للدنمارك. واستأثر هذا الملف بمعظم المساحة الزمنية لجدول أعمال الرئيس الأميريكي خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وتلاه الملف الفنزويلي.

على الأرض في إيران، تراجع زخم المظاهرات بشكل ملحوظ في معظم المدن مع تقديم النظام خطاباً أكثر مرونة تجاه المُحتجين، والتلويح بإصلاحات اقتصادية عاجلة، إضافة إلى تقارير تفيد بنجاح أجهزة الأمن الإيرانية في القبض على عملاء لأجهزة مخابرات أجنبية يقودون الاحتجاجات.

ذات صلة

نهاية معاهدة "نيو ستارت": عودة إلى الكوابيس النووية

راهن - الولايات المتحدة

نهاية معاهدة "نيو ستارت": عودة إلى الكوابيس النووية

كتب متبادلة بين جنوب القارة الأمريكية وشمالها

راهن - الولايات المتحدة

كتب متبادلة بين جنوب القارة الأمريكية وشمالها

تقلبات الرحلات الجوية نحو "الشرق الأوسط": غيوم الحرب فوق سماء إيران

مشهد - آسيا

تقلبات الرحلات الجوية نحو "الشرق الأوسط": غيوم الحرب فوق سماء إيران

كندا في مرمى تهديدات ترامب: سخرية ورسوم جمركية مجحفة

راهن - أمريكا الشمالية

كندا في مرمى تهديدات ترامب: سخرية ورسوم جمركية مجحفة

سفن حربية أمريكية تتوجه إلى إيران: تحركات بدون تهديدات ترامبية

تُقرأ الزيادة في القوام العسكري الأمريكي في المنطقة كمقدمة لضربة محتملة ضد إيران، رغم تراجع تصعيد ترامب الخطابي تجاه طهران مؤخراً.
من المنتظر أن تصل المقاتلات الأمريكية إلى منطقة "الشرق الأوسط" قبل نهاية الشهر الحالي
من المنتظر أن تصل المقاتلات الأمريكية إلى منطقة "الشرق الأوسط" قبل نهاية الشهر الحالي

بدأت سفن حربية أمريكية، في مقدّمتها حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" (قادرة على نقل ما يناهر التسعين طائرة مقاتلة)، تشق طريقها من مواقعها في المحيط الهادئ نحو منطقة "الشرق الأوسط" وفق تقارير وكالة "رويترز".

وبحسب التقديرات، من المنتظر أن تصل المقاتلات الأمريكية إلى منطقة "الشرق الأوسط" قبل نهاية الشهر الحالي، مقابل العمل على إخلاء القواعد الأمريكية الثابتة في المنطقة.

وتُقرأ الزيادة في القوام العسكري الأمريكي في المنطقة كمقدّمة لضربة محتملة ضد إيران على الرغم من تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تهديداته بضرب إيران على خلفية قمع الاحتجاجات.

وعلى الأرجح فقد استبدل ترامب لغة التهديد بخطاب "الردع"؛ حيث صرّح، الخميس، في دافوس السويسرية، أن "قوة هائلة" تتجه نحو إيران، مقابل تعبيره سابقاً عن أمله في تجنّب عمل عسكري جديد ضد طهران.

وفي تصريح آخر، قال الرئيس الأمريكي، الأربعاء، إنه يأمل في ألّا يكون هناك تحرك عسكري أمريكي إضافي في إيران، في إشارة إلى قصف مواقع نووية إيرانية الصيف الماضي.

يُذكر هنا أن تحركات مشابهة سبقت الضربة الأمريكية يوم 23 جوان 2025 على ثلاث منشآت نووية إيرانية هي: فوردو، ونطنز، وأصفهان.

ولم يُعرف إلى اليوم مصير البرنامج النووي الإيراني بعد هذه الضربة.

ويمثل هذا الملف نقطة الخلاف الجوهرية بين واشنطن وطهران، بعيداً عن صعود التصريحات بدعم المتظاهرين، بما يمثله امتلاك السلاح النووي من تهديد مباشر على حلفاء واشنطن في المنطقة وعلى رأسهم تل أبيب التي تدفع حكومتها لشن هذه الضربة الأمريكية.

وتُقرأ تصريحات ترامب المتضاربة حول استعمال القوة ضد إيران، أيضاً، في سياق انهماكه في ملفات جيوسياسية أخرى، على رأسها مساعيه لضم جزيرة غرونلاند، التابعة إدارياً للدنمارك. واستأثر هذا الملف بمعظم المساحة الزمنية لجدول أعمال الرئيس الأميريكي خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وتلاه الملف الفنزويلي.

على الأرض في إيران، تراجع زخم المظاهرات بشكل ملحوظ في معظم المدن مع تقديم النظام خطاباً أكثر مرونة تجاه المُحتجين، والتلويح بإصلاحات اقتصادية عاجلة، إضافة إلى تقارير تفيد بنجاح أجهزة الأمن الإيرانية في القبض على عملاء لأجهزة مخابرات أجنبية يقودون الاحتجاجات.

المزيد من راهن

  • "اتحاد الكتّاب الجزائريين"... صناعة اللغط
    راهن - الجزائر

    "اتحاد الكتّاب الجزائريين"... صناعة اللغط

    أفضل ما يفعله "اتحاد الكتّاب الجزائريين" هو الالتفات لإصلاح بيته الداخلي، بدل محاولة إصلاح مشهد ثقافي غير قابل للإصلاح أساساً.

    05 أكتوبر 2026

  • من يحاور الرئيس؟
    راهن - الجزائر

    من يحاور الرئيس؟

    أجرى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون 28 لقاءً "دورياً" مع وسائل الإعلام الجزائرية، بمشاركة 47 صحافياً ينتمون إلى 30 وسيلة إعلامية.

    05 أكتوبر 2026

  • "جائزة الأدب العربي" 2026: جزائريان في القائمة الرسمية
    راهن - فرنسا

    جزائريان مرشّحان لـ"جائزة الأدب العربي" 2026

    ضمت القائمة النهائية لـ"جائزة الأدب العربي" لعام 2026 تسع روايات كتبت بالفرنسية أو ترجمت إليها؛ من بينها روايتان لكاتبين جزائريين.

    05 سبتمبر 2026

  • "الهويات المتمردة"... سجال الحريات والتفاصيل التقنية
    راهن - الجزائر

    "الهويات المتمردة": سجال الحريات والتفاصيل التقنية

    تحول الجدل حول منع جلسة تقديم كتاب "الهويات المتمردة" إلى سجال بين فريق يختزل الأمر في "خطأ تقني" وآخر يرى أن المسألة أعقد من ذلك.

    28 أفريل 2026